ثبت في السنة الأمرُ بـ«إسباغِ الوضوءِ» أي إتمامِه على وجهِه. وقال ﷺ: «ألا أدلُّكم على ما يمحو اللهُ به الخطايا ويرفعُ به الدرجات؟… إسباغُ الوضوءِ على المكاره» (مسلم 251). ومن تمامه تعميمُ الماءِ على الأعضاءِ، والحذرُ من مواضعٍ قد تَخفى كالعقبِ ونحوه؛ فالإتقانُ سببُ قبولِ العمل ورفعةِ الدرجات. إذا أعجبك المحتوى، فلا تنسَ منحه تقييمك - وشارك الآخرين لهذا المحتوى الملهم. 📢 تابعنا على منصات نوادر: 💡 بدعمكم - بعد الله سبحانه وتعالى - ومتابعتكم يستمر مشروع نوادر الدعوي لينير القلوب بالقرآن والسنة. ⭐ قيّمنا وشارك تعليقك 🌐 موقعنا الرسمي: www.nawwader.com
✨ "في زمن الضجيج… نهمس لك بكلمةٍ من نور، من هدي نبيك ﷺ."
مدونة مشروع نوادر الدعوي تعتبر مدونة دعوية متجددة تهدف إلى إحياء السنّة ونشر الهدي النبوي بأسلوب بسيط وراقي، من خلال عرض مختارات من أحاديث النبي محمد ﷺ، وتأملات إيمانية تُلامس القلب وتغذّي الروح.