في هذا الحديث ينكر النبي ﷺ على من ربط حبلًا ليبقى قائمًا في الصلاة إذا فتر، ويأمره بالجلوس، في دلالة عظيمة على رحمة الشريعة وتيسيرها، وأن الصلاة تُبنى على النشاط والخشوع لا على المشقة.
هذه السنة تُظهر جانب اليسر في العبادة، وهو ما يحرص مشروع نوادر الدعوي على إبرازه ليبقى المسلمون على صلة بالهدي النبوي الصحيح.
الصلاة عند النشاط أكمل وأعظم أثرًا، والمراد أداء العبادة بكمال حضور القلب.
هذا الحديث ضمن كتاب «سنن مهجورة» الذي يجمع السنن النبوية المهجورة وأدلتها.
🔗 يمكن الاطلاع على الكتاب كاملًا من هنا:
رابط الكتاب من مكتبة نور :
رابط الكتاب من قوقل درايف :
إذا أعجبك المحتوى، فلا تنسَ منحه تقييمك - وشارك الآخرين
لهذا المحتوى الملهم.
📢 تابعنا على منصات نوادر:
💡 بدعمكم - بعد الله سبحانه وتعالى - ومتابعتكم يستمر مشروع نوادر الدعوي لينير القلوب بالقرآن والسنة.
🌐 موقعنا الرسمي: www.nawwader.com

تعليقات
إرسال تعليق